أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

315

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الخاطئين على ثلاثة أوجه مذنبين من غير شرك * الشّرك « 1 » * الخطأ الذي لم يتعمّد * فوجه منها ؛ خاطئون « يعنى : المذنبين » « 2 » من غير شرك ؛ فذلك قوله تعالى في سورة يوسف : اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ « 3 » يعنى : مذنبين من غير شرك . والوجه الثّانى ؛ خاطئون يعنى : مذنبين في الشّرك ؛ كقوله تعالى في سورة القصص « 4 » : إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ « 5 » يعنى : مذنبين في الشّرك ؛ وقال تعالى في سورة الحاقّة : لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ « 6 » يعنى : المذنبين المشركين . والوجه الثّالث ؛ الخطأ الّذى لم يتعمّد ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً « 7 » يعنى : لم يتعمّد ؛ ونحوه في سورة البقرة : إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا « 8 » . * * *

--> ( 1 ) في ل : « مذنب في شرك » . ( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية 97 . « قال أبو عبيدة » خطئ وأخطأ بمعنى واحد . وقال غيره : خطئ في الدين ؛ وأخطأ في كل شئ ؛ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غيره » ( غريب القرآن للسجستاني : 122 ) و ( اللسان - مادة : خ . ط . أ . ) و ( كليات أبى البقاء : 176 ) . ( 4 ) في ص : « في سورة النمل » والتصويب ما أثبت عن ل وم . ( 5 ) الآية 8 . ( 6 ) الآية 37 . ( 7 ) الآية 92 . ( 8 ) الآية رقم 286 .